مكافحة أزمة التلوث المعلوماتي: التعرف على المعلومات الضارة ومنع انتشارها

وقم بتنزيل كتيبات كيفية الاستجابة للمعلومات المضللة ادناة

5 فبراير 2024

 

نعيش في عصر يطلق علية "عصر المعلومات"، بسبب التدفق الاستثنائي وغير المسبوق للمعلومات وسهولة الوصول إليها. فبنقرة أو بتمريرة (swipe) أو بالتصفح (scroll)، يمكن أن تنهال عليك الأخبار، والمقالات، والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تتنافس على جذب انتباهنا. ولكن، يسكن بحر البيانات الواسع خطر دفين يعرف بالتلوث المعلوماتي.
 
فكما شهدنا خلال الجائحة وأثناء الأزمات المتوالية في المنطقة حاليًا، يهدد التلوث المعلوماتي، وهو انتشار المعلومات الكاذبة والمضللة والمحورة والضارة، قدرتنا على اتخاذ قرارات مستنيرة، والمشاركة في العمليات الديمقراطية، والمساهمة في بناء مجتمعات شاملة وعادلة.
 
من المحتمل أنك صادفت ظاهرة التلوث المعلوماتي، ربما حتى دون أن تدرك، حيث تتخفى وراء قناع “الميمات”المضحكة أو مقاطع الفيديو سريعة الانتشار أو علامات الهاشتاغ الشائعة. قد لا تسترعي انتباهك دائمًا، ولكن قد تعمل في صمت على تشكيل الآراء، والتحريض على الصراع، وزعزعة الثقة في المعلومات الموثوقة.
 
تعتبر القدرة على التعرف على مختلف أشكال التلوث المعلوماتي الخطوة الأولى في طريق منع انتشارها على نطاق أوسع. تلعب أنت ومجتمعك دورًا حاسمًا في الحد من انتشار الخطاب المسيء ووضع حد له.
 
قم بحل هذا الاختبار القصير لاختبار مهاراتك في التعرف على المعلومات الكاذبة ونزل الكتيبات الواردة أدناه لمعرفة كيفية الاستجابة للمعلومات المضللة والخاطئة وخطاب الكراهية بطرق علمية ومثبتة.

 

إذا لم تكن متأكدًا من صحة المعلومات، استخدم قوائم التحقق وشاركها مع أصدقائك

  • التأكد من المصدر: هل تأكدت من مصدر المعلومات؟ يجب أن تستمد المعلومات الموثوقة من مصادر معروفة وذات سمعة جيدة.
  • تقصي الحقائق: هل تأكدت من دقة المعلومات وصحتها؟ يمكنك استخدام مواقع تقصي الحقائق للتأكد من صحة المحتوى.
  • التأكد من وقع المحتوى على مشاعر الغير: هل يولد المنشور مشاعر سلبية عند الغير؟ يمكن اعتبار المنشورات المصممة خصيصًا لإثارة مشاعر الغضب أو الخوف أو الكره شكل من أشكال خطابات الكراهية.
  • التأكد من عدم نشر الأفكار النمطية أو التحيزية: هل ينشر المحتوى الأفكار النمطية أو التحيزية ضد مجموعات محددة أو أفراد معينة؟
  • التأكد من عدم إلحاق الضرر بالغير: هل يمكن أن يؤذي المحتوى الغير أو يضرهم؟ تختلف أنواع الضرر بين جسدي أو عاطفي أو نفسي.
  • التأكد من القيم والمبادئ التي يدعمها المنشور: هل يتماشى المحتوى مع مبادئك، وقيم احترام الغير، وقيم السلام والتفاهم التي تود نشرها؟
  • التأكد من نشر محتوى هادف: هل يساعد المحتوى على فتح باب الحوار الهادف والبناء؟ إذا أجبت بالرفض، فكر في عدم نشره.
  • التأكد من تصحيح المعلومات الخاطئة: إذا كان المحتوى ضارًا، ولكن ينبغي نشره (للتوعية على سبيل المثال)، هل يتضمن منشورك تصحيحًا للمعلومات الخاطئة؟ تأكد من أن الرسالة التصحيحية التي تعرضها توضح السياق، وتصحح المعلومات الكاذبة، وتدعم زيادة الفهم. واحرص على عدم ترديد الإشاعات عن غير قصد عند تصحيحها.